إبادة اسرة بكاملها في مخلاف العود بمديرية النادرة بمحافظة إب ” تقرير خاص”
ما يزال اغلب الجناة طلقاء في الجريمة التي هزت الجمهورية والضمير الجمعي ،،
————————————————————-
استياء شعبي عارم جراء تهاون الأجهزة الأمنية حيال
إبادة اسرة بكاملها في مخلاف العود بمديرية النادرة بمحافظة إب بسبب قطعة أرض ..
——————————————————————–
الحياة اليمنية/ إب / خاص / نشوان النظاري
ناشد أولياء دم أسرة ” ال الصايدي ” التي تمت تصفيتها قبيل مغرب الأربعاء 2018/7/18 م في قرية ” الصيرة ” وادي اللحاء، بمنطقة العلوب، أمام قرية بيت الأشول ، مخلاف العود مديرية النادرة محافظة إب وسط اليمن من قبل مجموعة أشخاص من نفس المنطقة . ناشدوا جميع المنظمات الانسانية والحقوقية و منظمات المجتمع المدني وحكومة الإنقاذ وحكومة الشرعية ومدير امن محافظتي إب و الضالع ومشائخ المنطقة واحرار العالم و رجال الصحافة والإعلام بالتعاون معهم وسرعة إلقاء القبض على بقية المتهمين والجناة واحالتهم إلى النيابة العامة و القضاء لينالوا عقابهم الشرعي والقانوني ..

وفي المناشدة التي – نمتلك نسخة منها – شكر أولياء الدم كل المشائخ والوجهاء والمواطنين الاحرار والشخصيات الوطنية التي وقفت إلى صفهم وساندت العدالة ووقفت إلى جانب الحق وما تزال واقفة لليوم وحثتهم على مواصلة المشوار وبذل اقصى الجهود حتى تتحقق العدالة وينال المجرم جزاؤه الرادع ، وأشارت المناشدة إلى أن الجريمة عيب كبير وعار في حق كل شخص مسلم حر وان الانتصار للحق والعدالة من أهم قيم وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ، وأكدت على ضرورة تكاتف الجميع للاسراع في محاكمة الجناة وإلقاء القبض على الفارين .
يقول نجم الدين عبده علي الصايدي ( 17 عاما ) – أحد الناجين من التصفية – والذي تم اسعافه فيما بعد إلى مستشفى النصر الحكومي بمحافظة الضالع بعد تلقيه عدة طلقات في بطنه وساعده وأجزاء أخرى من جسده حسب التقرير الطبي وقد تماثل للشفاء ، يقول :《 نطالب جميع السلطات الوقوف إلى جوارنا ونثمن عاليا كل من وقف وساندنا ونتمنى التحرك الجاد على الارض حيث القتلة معروفون وتحركاتهم تصلنا من وقت لآخر وقضيتنا باتت معروفة لدى الجميع في الداخل والخارج وهناك من يحاول جرنا لصراع وخلاف جانبي بعيدا عن قضيتنا الأساس ومهما بدر منا في لحظة غضب فنحن نثق أن الجميع سيقدر حجم المصيبة التي حلت بنا ونحن نقدر مشاعر جميع أبناء المنطقة ووقوفهم بالكلمة والموقف إلى جوارنا وهم في نهاية الأمر اخواننا واصهارنا وانسابنا ومن تلطخت يداه في الدم فالجميع ضده 》.
من ناحيته فيصل عبده علي الصايدي ( 35 عام ) نجل الضحية – والذي كان في العاصمة وقت الحادثة – قال : 《نشكر كل المشائخ والرجال الاوفياء الذين اثبتت الايام معدنهم الاصيل وهذا الموقف هو امام الله والناس والتاريخ ، ونرجو من الجميع الاستمرار في هذا النهج الأخلاقي والقبلي المشرف ونتمنى من الشيخ حزام فاضل اكمال ما كان قد بدأ به وان يساهم في إيصال الفارين كواجب إنساني وأخلاقي ووطني ، ونحن مستمرون في المطالبة العاجلة بمحاكمة القتلة ومطاردة الفارين وسننفذ خلال الأيام القادمة الوقفات الاحتجاجية و سنوصل قضيتنا إلى أعلى نقطة بالسلطة عن طريق منظمات تواصلت معنا وما حصل كان جريمة بشعة وبلا أسباب سوى اللهث خلف المال والمصالح الزائلة 》 .
هذا ويتهم أولياء دم الضحايا 16 شخصا قاموا بالعملية الإجرامية – مرفق اسماؤهم في الوثيقة المرفقة مع التقرير – والتي تاتي تفاصيلها حسب محاضر التحقيق الاولية واقوال الشهود – نمتلك نسخة منها – على النحو التالي : (( أنه في عصر يوم الأربعاء الموافق
2018/7/18 م وبالتحديد في قرية “الصيرة” التابعة إداريا لمديرية النادرة وبعد شجار خفيف تخلله طلقة نارية بالهواء اطلقها احد المتهمين لفض الشجار أقدمت مجموعة مسلحة تنتمي إلى عدة قرى محاذية للقرية – الصيرة – بقتل المجني عليهم عبده علي سيف الصايدي وأولاده غمدان واكرم وصباح حيث أطلقوا عليهم النار من أسلحتهم فاصابوهم باجزاء متفرقة من أجسادهم بالاصابات المبينة بالتقارير الطبية الشرعية أودت بحياتهم في الحال وكذلك الشروع في قتل المجني عليه نجم الدين عبده علي الصايدي والذي تلقى عدة طلقات في بطنه وساعده وأجزاء متفرقة من جسمه وتم إسعافه وعلاجه ونجاته من الموت بأعجوبة ، وكذلك تم الاعتداء على حاكمة مثنى سعيد الضوراني – زوجة الصايدي وام الاولاد – بمؤخرة السلاح الناري بالرأس مما احدث بها آلام شديدة وكذلك أصيب أحد المتهمين إصابة متوسطة بكتفه من ناحية الامام ، وما تزال جثث الضحايا في ثلاجة مستشفى النصر العام بالضالع ؛ ويعود سبب الحادثة حول قطعة أرض قيمتها أقل من سعر بندقية حيث لا يتجاوز سعرها 200 ألف ريال يمني أي ما يعادل (400 دولار أمريكي) كما يقول الأهالي وكانت هي محل نزاع بين الضحية عبده علي الصايدي وأخيه وقد كانت منظورة بالمحكمة وليس للمتهمين أية علاقة بتلك الأرض ووفق ما ذكر فقد قدمت النيابة العامة المتهمين أمام المحكمة الجزائية المختصة وطالبت محاكمتهم والحكم عليهم بالعقوبة المقررة قانونا مع مراعاة تطبيق نص المادة ( 285 أج ) في محاكمة الفارين .. ))..








