قيادي انتقالي يحذر من التحضير لحرب أهلية في الجنوب
قال قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي إنه لم يكن هنالك وضوح رؤية واتفاق على هدف معين عند تأسيس المجلس وتوسعه.
بل إن الضجيج الصوتي الذي عمدوا إليه يغطي على تحضيرات عسكرية تستدعي صراعات جبهة التحرير والجبهة القومية وتعتمد على خلفية الثارات بين الزمرة والطغمة وتستعد لاضرام نار الحرب الاهلية في الجنوب.
وأوضح المصدر أن هناك رفض لما تقوم به بعض العناصر الموتورة والمتآمرة من قيادات المجلس الانتقالي التي لا يهمها جنوب ولا قضية جنوبية نظرا لارتهانها الكامل لجهات خارجية وتستخدم الشعارات والعزف على عواطف المظلومين واستغلال تردي الخدمات والاوضاع الاقتصادية وسوء الحالة المعيشية كل ذلك لأجل خدمة أهداف معروفة.
وأشار المصدر الانتقالي الى القيام بعمليات تجنيد واسعة في عدن وبقية محافظات الجنوب وإعادة تموضع وانتشار عسكري لما أسماها مليشيات الانتقالي ورفع لدرجة الجاهزية الى أعلى مستوياتها لتفجير حرب أهلية شبيهة بحرب يناير 1986 وقبلها انقلابات عسكرية في 1969، و1978 ليس لها هدف واضح ولا غاية مبصرة إلا الانتصار للاحقاد والثارات وبسط النفوذ ولن تكون الا في أراضي الجنوب وبالدم الجنوبي.
وأكد القيادي الانتقالي أن المعلومات التي جمعها واطلع عليها تفيد أن الامارات تقف بشكل كامل بالدعم والتمويل والترتيب لتنفيذ خطة اشعال الحرب في الجنوب وأنه لايوجد أي شيء في هذه الخطة يشير الى أن الانتقالي سيواجه مليشيات الحوثي التي لا تزال تهدد الجنوب الى هذه اللحظة، وكشف أن عدن هي نقطة انفجار الحرب وتتدفق مجاميع يومية اليها في عملية تجنيد وتحشيد لساعة الصفر التي ستحولها الى ساحة حرب مدمرة لسلام عدن و سكونها ومدنيتها، داعيا كل الوطنيين من أبناء الجنوب من عسكريين ومدنيين وقيادات ومواطنين الى رص الصفوف لمواجهة فتنة الحرب الجنوبية الجنوبية التي تطل برأسها في عدن وبقية محافظات الجنوب،
ووعد المصدر بتشكيل جبهة جنوبية لمواجهة هذه الكارثة والافصاح عن معلومات دقيقة بالوقائع والأدلة والارقام خلال الساعات القادمة.






