المصدر: وكالة عدن
شهدت عدن وشبوة، الأحد، تطورات جديدة تنبئ بصفقة أمريكية لتهدئة التوتر بين السعودية والإمارات، بترك الملعب للحسم العسكري.
وبدأت الإمارات إجلاء قواتها من عدن، بالتزامن مع إجراء سعودي مماثل.
وذكرت مصادر إعلامية في عدن أن الإمارات نقلت آليات ومعدات من معسكرها في #البريقة إلى بواخر في #ميناء_الزيت. كما قامت بنقل معدات وأثاث إلى #مطار_عدن الدولي.
وجاء هذا التطور بعد انسحاب أيضاً للقوات السودانية من المدينة. في المقابل أكدت مصادر إجلاء السعودية لقواتها من شبوة. ولم تتضح أهداف هذه التطورات، لكن توقيتها يشير إلى وجود صفقة أمريكية من نوعٍ ما، لتهدئة التوتر بين الحليفين، خصوصاً وأن هذه الانسحابات تأتي في أعقاب زيارة مسئول أمريكي عسكري إلى الرياض.
وذكرت تقارير إعلامية بأن قائد القوات البحرية التابعة للقيادة المركزية، الفريق جيم مالوي، يواصل لقاءاته مع المسئولين في الرياض، حيث التقى قائد القوات البحرية لسعودية فهد الغفيلي. هذه الإجراءات تتزامن مع تحشيدات عسكرية للانتقالي وهادي، وسط مؤشر على معركة شاملة، قد يكون التحالف يهيئ الوضع لها بغية الحسم العسكري لأحد الأطراف المتصارعة جنوباً، لا سيما في ظل انسداد أفق الحل السياسي منذ شهرين، ورفض الانتقالي وهادي مبادرة سعودية للمرة الثانية.






