عاد أحد السكان بعد تشييع جنازته ودفنه إلى بيته.
و بدأت القصة الاغرب بحادث مرور، أدى إلى مصرع رجل لا يحمل أية وثائق ثبوتية. وكان جسم الضحية مشوها، لدرجة أنه تعذر التعرف عليه.
ولكن الشرطة، تمكنت من تحديد هوية مالك الدراجة النارية التي شاركت في الحادث وتبين أنها تعود لعامل البناء (40 عاما)، وقررت الشرطة، أن القتيل هو بالذات. وتم تسليم الجثة لأهل الضحية، الذي لم يتمكنوا من التحقق، هل الميت ابنهم أم لا.
لكنهم رغم ذلك قاموا بدفنه. وبعد 7 ساعات من انتهاء الجنازة والدفن، عاد حيا إلى بيته. وتبين أنه قام برهن الدراجة، لدى شخص استدان منه مبلغا من المال، واسمه فارييما. وعلى الأغلب، فإن الميت هو الشخص المذكور. وتم إبلاغ أقاربه الذين قرروا ترك قريبهم في قبره، وفقط تم تغيير اسم المتوفى على شاهد القبر.
وكالات






