متابعات
تصاعدت المواجهات بين قوات هادي الشرعية وقبائل لقموش في محافظة شبوة المدعوم من الانتقالي، بعد انسحاب وساطة سعودية فشلت جهودها في التهدئة بين الطرفين.
وذكرت مصادر محلية أن معارك تدور في مناطق حبورة ونجد المشارعة وسوق هدى بمديرية حبان، تستخدم خلالها المدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات.
وأضافت أن قبائل لقموش أرغمت الحملة على التراجع، وكبدتها 3 قتلى و4 جرحى وأسرت آخرين، وأعطبت بقذائف الـ آر بي جي دبابة ومدرعة وطقما، فيما سقط قتيلان من القبليين وأصيب آخران.
وأشارت إلى أن الحملة العسكرية بعد تراجعها كثفت قصفها المدفعي على المنازل في قرية هدى، ما أدى إلى تدمير عدد منها، بينها منزل محمد مهدي شداد القميشي، الذي انهار بالكامل عقب استهدافه بأربع قذائف.
وحسب المصادر، فإن القبائل تفرض حصاراً خانقاً على قوات حكومية تابعة للحملة في الوادي، وتشترط على لجنة الوساطة مقابل فك حصارها، إيقاف إطلاق النار بصورة كاملة وانسحاب الحملة إلى عتق، وتسليم قتلة القيادي في الانتقالي سعيد تاجرة خلال أسبوع، والافراج عن كافة الأسرى من النخبة والمقاومة الجنوبية لدى قوات الشرعية في شبوة.
كما تضمنت شروط القبليين عدم الاعتداء على أي تظاهرة سلمية من قبل الامن والجيش التي وصفوها بقوات “الإصلاح” في شبوة، وإيقاف حملة الاعتقالات التي يشنها الحزب بحق أبناء شبوة والمنتسبين للمجلس الانتقالي وقوات النخبة الشبوانية.
ودفعت اشتراطات قبائل لقموش، لجنة الوساطة إلى الانسحاب بعد رفض قيادة الحملة الامتثال لها.
وتشن القوات الحكومية التابعة للرئيس هادي منذ مطلع الأسبوع الجاري، حملة عسكرية واسعة للقبض على خاطفي شقيق قائد الأمن الخاصة العقيد عبدربه لعكب، المحتجز من القبليين للضغط على السلطة المحلية في المحافظة من أجل تسليم قتلة القيادي سعيد شاجرة، الذي قُتل مطلع أكتوبر، أثناء قمع قوات الامن تظاهرة سلمية في عزان.
من جهة ثانية قال مسؤول أمني بمحافظة شبوة أن المجلس الانتقالي يحاول الدفع بقبيلة لقموش واستغلالها لمواجهة الشرعية والجيش الوطني والأمن.
وأضاف أن تاريخ قبائل لقموش في مساندة الدولة والوقوف إلى جانبها واضح، الا أن الانتقالي وما يقوم بأعمال تخريبية واستهداف للجيش والأمن تحاول جعل مناطقهم مناطق اشتباكات مع القوات الحكومية.
وأكد انه ليس هناك خيار إلا فرض هيبه الدوله وملاحقة كل المخربين والمطلوبين للاجهزة الامنية وتقديمه للجهات القضائية لينالوا عقابهم.
ولفت أن الحملة العسكرية تسير وفق خطة أمنية أقرتها اللجنة الأمنية بالمحافظة وهي ضمن خطة تأمين المحافظة من الجماعات المسلحة والمليشيات التخريبية التي تقوم بعمل الكمائن واغتيال أفراد الجيش والامن.