الحياة اليمنية – وكالات
قال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إن السبيل الوحيد لإنهاء الوضع الإنساني في اليمن وللأبد، هو التوصّل إلى حلٍ سياسيٍ دائم، قائم على القرار الأممي 2216 الذي يُقرّ – وبشكل واضح – بوجوب استرداد الحكومة اليمنية لسيطرتها على البلاد.
وأضاف بن سلمان في حوار مع شبكة “فايس” الأمريكية نشرتها قناة “العربية”، أن المملكة لم ندعم الحكومة اليمنية لبدء حرب في اليمن، بل دعمناها لإنهاء الحرب الجارية في اليمن.
وقال إن الطرف الذي بدأ الحرب هو جماعة انصار الله الحوثيين، وقد بدأوها في عام 2014 عندما انتقلوا من منطقتهم إلى العاصمة، وهددوا الحكومة المركزية لليمن، وكان الخيار أمامنا في تلك اللحظة إما دعم الحكومة المركزية الشرعية لليمن.
وتابع “لذلك كان خيارنا الوحيد هو دعم الحكومة اليمنية لاستعادة سيطرتها على البلاد، من أجل إصلاح الاقتصاد اليمني، وخلق الوظائف، وتحقيق الازدهار لليمن، وتحسين الحالة الإنسانية التي تدهورت هذا هو هدفنا، وقد نجحنا في حملة الضغط على الحوثيين لكي يجلسوا على طاولة الحوار في سبيل إيجاد حل لهذه المشكلة والتوصل إلى حل سياسي طويل الأمد.
واوضح أن تبرعات السعودية لليمن تتجاوز مجموع تبرعات بقية دول العالم مجتمعة، وسنواصل دعم الجهود الإنسانية، كما أن السعودية والإمارات قد تبرعتا خلال زيارة ولي العهد الأخيرة بأكبر تبرع في تاريخ الأمم المتحدة من أجل أعمال المنظمة الإنسانية في سبيل إيجاد حل للأزمة الإنسانية.
وقال بن سلمان إن اليمن جارتنا، ونشترك معها في حدود يتجاوز طولها الألف ميل.
وأضاف “لقد سبق وأعلنّا عن وقف إطلاق النار في سبع مناسبات، ودعمنا جميع مبادرات الأمم المتحدة، وكان الحوثيون هم الطرف الذي ينتهك وقف إطلاق النار في كل مناسبة، وكانوا – في الواقع – الطرفَ الذي يقف عائقًا دون الوصول إلى سلامٍ في اليمن.






