الحياةسياسة

عودة التوتر إلى جنوب اليمن.. الإنتقالي يدعو قواته إلى رفع الجاهزية والقوات الحكومية تحذر

الحياة اليمنية – موسى العيزقي

عاد التوتر الى جنوب اليمن من جديد  بعد مرور اكثر من 3 اشهر على عودة الحكومة اليمنية التي تشكلت بمناصفة مع المجلس الانتقالي الجنوبي برعاية سعودية.

قالت مصادر للحياة اليمنية انه  رصد تحشيد عسكري غير مسبوق لطرفي الصراع” المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الحكومية” في كلا من ابين والضالع وشقرة وضواحي عدن ما ينذر بتجدد المواجهات .

 

وفي بيان صادر عن اجتماع لقيادة المجلس الانتقالي اكدت من خلاله  انها لن تقف مكتوفة الأيدي وستتدخل في محافظة ابين داعية كل قواتها للاستعداد القتالي.

 

واتهمت قيادة المجلس  خلال اجتماع عقد يوم امس اجتماعها الدوري الثاني لهذا الأسبوع، برئاسة الدكتور ناصر الخُبجي، القائم باعمال رئيس المجلس. قوات الجيش بمحاولة السيطرة على مديرية أحور والوصول إلى الشريط الساحلي.( حسب قولها).

وأدانت الهيئة ماوصفتها الممارسات المخالفة للتهدئة ووقف إطلاق النار ومحددات اتفاق الرياض، داعية قيادة التحالف العربي إلى سرعة وقف هذه الخروقات والهجمات حد زعمها.

وحذّرت الهيئة الطرف الآخر من مغبة التصعيد، الذي يعد انتهاكا لبنود اتفاق الرياض، مشددة على أن المجلس لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ذلك التصعيد الذي سيجعل كل الخيارات مفتوحة أمام قواته في كل مكان لحماية وحداتها ومنتسبيها، داعية في الوقت نفسه جميع الوحدات العسكرية والأمنية الانتقالية إلى رفع مستوى اليقظة والجاهزية القتالية.

وحذر مسؤول في الحكومة اليمنية اليمنية   المجلس الانتقالي الجنوبي من عودة الأوضاع إلى نقطة الصفر، بسبب التحشيد العسكري للانتقالي جنوب البلاد.

وقال وكيل أول محافظة أبين (جنوبا)، الشيخ، وليد الفضلي؛ إن حالة التصعيد الإعلامي الذي يترافق مع تحشيد عسكري لقوات المجلس الانتقالي، من شأنها إعادة الأوضاع إلى نقطة الصفر

وأضاف في بيان له، أن “اليمنيين استبشروا خيرا بعودة الحكومة إلى عدن نهاية العام الماضي وبدء حالة من الاستقرار النسبي، حتى وإن كان هشا”، وفق قوله.

وأشار الفضلي الذي يتزعم حلف قبائل محافظة أبين، إلى أن “تصعيد المجلس الانتقالي توزع ما بين تحشيد في أبين، وآخر إعلامي حول شبوة (جنوب شرق)، وبات حديث وسائل الإعلام المدعومة من دولة الإمارات وكأنها إحدى الجزر المحتلة من إيران”.

وأكد أن ذلك يأتي، مع استمرار تقويض وجود الشرعية من خلال تعطيل الشق العسكري والأمني التابع لاتفاق الرياض والإبقاء على الأوضاع الميدانية على ما هي عليه، مقابل مزيد من الضغوط للحصول على مكاسب سياسية إضافية.

ولم يستبعد عودة الصدام العسكري بين القوات الحكومية وقوات الانتقالي، للواجهة جراء ذلك،

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى